Tips Tricks And Tutorials

تابع عبر البريد الإلكترونى:

Widget by our
التسجيل

أهلا وسهلا بك إلى Oursons.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: هبوط آدم من الجنة، هل للعقوبة أم للخلافة؟

              
    Bookmark and Share
  1. #1

    هبوط آدم من الجنة، هل للعقوبة أم للخلافة؟

    ﴿ {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيطانُ عَنها فَأَخرَجَهُما مِمّا كانا فيهِ (*) وَقُلنَا اهبِطوا بَعضُكُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ وَلَكُم فِي الأَرضِ مُستَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حينٍ۝فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ۝قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ} ﴾[البقرة: ٣٦-٣٨] قد يظن البعض أن آدم قد خرج من الجنة عقوبة على معصيته، ويبدو لي أن آدم نفسه قد ظن ذلك عندما قال الله "وَقُلنَا اهبِطوا بَعضُكُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ وَلَكُم فِي الأَرضِ مُستَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حينٍ" لكن الله ربما أراد أن يصرف عن آدم هذا الظن فألهمه التوبة ثم تاب عليه قبل هبوطه " {فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ} " ثم ليبين الله أن أمر الهبوط إنما هو للخلافة ﴿ {وَإِذ قالَ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ إِنّي جاعِلٌ فِي الأَرضِ خَليفَةً قالوا أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها وَيَسفِكُ الدِّماءَ وَنَحنُ نُسَبِّحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنّي أَعلَمُ ما لا تَعلَمونَ} ﴾[البقرة: ٣٠] أقول ليبين الله أن أمر الهبوط إنما هو للخلافة فقد أعاد الله أمر الهبوط بعد أن تاب عليه وقبل الهبوط! " {قُلنَا اهبِطوا مِنها جَميعًا فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ} " فقد انتهت فترة إعداده في جنة الإعداد وحان وقت هبوط الخلافة، ولم يفعل ذلك فحسب، بل أعطاه دليل النجاح في مهمة الخلافة بقوله " {فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ} " وذلك للتأكيد أن ما هو قادم منفصل عن العقوبة كما يعتقد أهل الكتاب أن آدم خرج عقوبة على خطيئته وأننا قد ورثنا هذه الخطيئة، والحق أننا وجدنا في هذا الكون للخلافة، وشتان بين همة العبد الذي يرى نفسه موجودا في الدنيا عقوبة له على خطيئة لم يقترفها بل ورثها عن أبيه الأول، وبين عبد يعلم أن وظيفته في الدنيا هي الخلافة في الأرض بعبادة الله تعالى وحفظ الأمانة التي هي الطاعة لله رغم القدرة على المعصية. الخلاصة: آدم قد كان في جنة الإعداد الأولى كي يتعلم فيها كيف أن عدوه الشيطان يكرهه ويكيد له ويود إيقاعه في الخطيئة، ويتعلم أيضا كيفية التوبة وأن الله يقبل التوبة عن عباده. وهبوط آدم من الجنة كان لتأدية واجب الخلافة وليس كعقوبة على الخطيئة لأن الله قد تاب عليه قبل هبوطه والأهم هو أن الله جعل آدم بدايةً للخلافة في الأرض. وأخيرا أن وجودنا في الأرض هو للخلافة أيضا، وليس فيه أي شبهة إرث للخطيئة ولا للعقوبة كما يعتقد أهل الكتاب. .............. (*) ربما قد قال الله "مما كانا فيه" ليعطي إشارة أن "ما كانا فيه" هي حالة وليست مكانا، وللتفاصيل أرجو مراجعة مقال "ثلاث جنات"

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

التربية, الأبناء , الأولاد , البنات , الحمل , الولادة , مراهق , مدرسة , مكتبة , كتاب الطفل , الحضانة , الطفولة , رضيع,
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك