Tips Tricks And Tutorials

تابع عبر البريد الإلكترونى:

Widget by our
التسجيل

أهلا وسهلا بك إلى Oursons.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: جسور للتواصل مع ابني المراهق

              
    Bookmark and Share
  1. #1

    جسور للتواصل مع ابني المراهق

    عالم المراهقين عالم شديد الخصوصية والحساسية بالرغم مما يبدو عليهم احيانا من غلظة وعدم اكتراث وتمرد أقرب إلى الفوضى وعلينا قبل أن ننعتهم بالمستهترين أو نتهمهم بأنهم لا يسعون للتخطيط للمستقبل أن نتفهم أن سيكلوجية الإنسان قائمة على أن يتعلم القواعد الأساسية للحياة الناجحة في طفولته وأن يبدأ ليتدرب على ممارستها واقعيا في مراهقته ليثبت ذاته، ويطورها بعد مرحلة المراهقة لتصل للنضج، فالله عز وجل خلق فينا فطرة التعلم وتطوير الذات والسعي لتحقيقها بالفطرة، والظروف البيئية خاصة الأسرية تلعب دوراً كبيراً في بناء تلك المنظومة من أجل شخصية ايجابية ناجحة.
    من أسوأ ما يمكن أن يواجهه المراهق هو التعنيف والتوبيخ في حضرة الآخرين، لما في ذلك من انعكاس على تكوين شخصيته في هذه الرحلة الحساسة من العمر، فمثل هذه المعاملة قد تؤدي بالمراهق إلى أحد أمرين، فإذا كان متمرداً وحاد الطباع يمكن أن يقابل العنف بالعنف، فيتمرّد وتزداد مشاكسته، ويكون لمثل ذلك العقاب نتائج عكسية. وقد يكون المراهق خجولاً أو مسالماً، فإن مثل هذا التصرف يشعره بالذل والإهانة أمام الآخرين مما يخلق في نفسه شرخاً حاداً عادة ما يجعله ربما منعزلاً أو منطوياً على نفسه، لكن الآثار والنتائج لا بد وأن تظهر في شخصيته مستقبلاً وتجعله غير سوي.
    من هنا لا بد من الإبتعاد عن مسالة التعنيف الجسدي أو النفسي للمراهق بشكل عام، وبشكل خاص أمام الآخرين، إذا ما أردنا أن نحافظ على أبنائنا أسوياء، حتى أن الإسلام لفت إلى هذه المسألة من خلال قول الرسول الكريم صلوات الله عليه
    " اتركه سبع، وأدّبه سبع، واصحبه سبع".

    مقترحات تربوية من أجل حوار تربوي مع المراهق:

    من أجل حوار تربوي مع المراهق عليك أن تراعي :

    1. تفهمي احتياجات ابنك المراهق بصورة علمية أي أن تبحثي عن المعرفة حول تلك الاحتياجات كي تستطيعي تقدير الموقف الذي يكون فيه ابنك.
    هذا التقدير يعتبره المراهق فهماً حقيقياً للمتاهات التي يعيشها بدائرة مفرغة ويشعر أن من حولة يهتمون به ويساندوه ، ليس ضده ويقابلون كل ما يطرح بالرفض فقط.

    2. قدمي لطفلك قدوة حسنة في السلوك والتفكير والوجدان تلك القدوة تجعل حياة طفلك مدرسة ينشأ فيها بأفضل صورة.

    3. استخدمي الحزم ولا تستخدمي القسوة .
    أحياناً نقسوا على أبنائنا دون أن نشعر وتبرز تلك القسوة في ملامح وجوهنا أو ردود فعلنا الغاضبة فقط لأن هؤلاء الأبناء لا يلبون مستوى جيد من الرضا في أنفسنا، وهذا تربوياً خاطئ، علينا أن نتقبل أبنائنا كما هم بإمكانياتهم وطاقاتهم الممكنة، وعلينا بدلاً من محاسبتهم والقسوة بشأن أمورهم علينا أن نوضح لهم حدود إمكانياتنا المادية والاجتماعية والثقافية كي لا يتخطوها اقتناعاً ليس رهبة.

    4. اعتمدي أسلوب الحوار مع ابنك بصيغة التبادلية والأخذ والعطاء لا بصورة الأوامر والنواهي تلك الصيغة الفوقية التي تشعر المراهق بعدم تقدير الذات وبالإهانة.
    كما أن دور الأهل هنا الإرشاد للمراهق كي يملآ وقته بما يفيد عن طريق ترغيبه بالقراءة، بالرياضة، بأي شيء مفيد يرغب ممارسته، تنمية هواياته، لأن المراهق عادة يحب أن يبرز شخصيته، وأن يظهر للآخرين أنه بدأ بالنضوج، ولذلك يجب مساعدته في تحقيق ما يحب ويرغب على أن تكون تلك الميول والرغبات سوية ومشروعة.

    5. ابتعدي عن مناقشة الأمور مع مراهقك وقت الغضب، لأن الانفعالات الحادة تجعل التفكير والوجدان في حالة مغلقة لا تستقبل أي نقاش أو اقتراح أو نصيحة.

    6. حل مشكلات المراهقين لا تأتي إلا بالمصاحبة وهو حل تربوي نصت علية الدراسات التربوية وأمر به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلم عندما أمرنا أن نصاحب أبنائنا في تلك المرحلة ليشعر الابن أن والديه قريبين منه كمصاحبة رفاقه، وأنهم يريدون مصلحته في المقام الأول والأخير.

    صحبة المراهق هي من أهم ما يمكن أن يفعله الأهل تجاه أبنائهم، وفي هذه المرحلة ولخصوصية كل من الذكر والأنثى نرى أن علاقة المراهقة تشتد بأمها سيما في النواحي الأنثوية وكذلك المراهق تتوطّد علاقته بوالده، ويتوجّب على الوالد تجاه ولده المراهق وعلى الوالدة تجاه ابنتها واجب إخبار كل منهما بالمتغيرات الجسدية والنفسية كي يخلقا جواً من القبول النفسي والإرتياح في هذه المرحلة، وشرح تفاصيل هذه المرحلة لهما وعدم تركها للأقدار، أو لرفقة السوء، أو لأن يعرفا بها من هنا أو هناك كي تصل إليهما بشكل سليم ومدروس، ويكون المراهق عندها على استعداد لمواجهة هذه المرحلة بمساعدة والديه.

    7. امنحي ابنك بعض الخصوصية في هذه المرحلة كأن تعطيه مصروفة بشكل شهري وهذا أفضل من أن يأخد مصروفة بشكل يومي فهو كائن إنساني وصل لمرحلة زمنية تحتاج للشعور بالاستقلالية والانتماء الاجتماعي معاً ، والانتماء لن يتحقق عند المراهق إلا من خلال الاهتمام الإيجابي من قبل الوالدين.
    يجب أن يشعر المراهق بأنه محل ثقة لوالديه، فيشجعانه على كل ما هو مفيد، وهو يسعى عندها لأن يبرز لهما أنه يستحق هذه الثقة.
    لا بد من احترام خصوصية المراهق، لأنه في عمر حساس، يحتاج إلى تكوين شخصية خاصة به، وربما يكمن دور الأهل هنا في متابعته من دون احراجه، وأن يحاولا دائماً معرفة كل ما يفعل، ولعل أفضل السبل هو علاقة الصداقة بين الأهل والولد التي ستجعل من هذا المراهق كتاباً مفتوحاً لهما، لأنه إذا لم تنشأ تلك العلاقة الوثيقة والحميمة بين الأهل والولد، وخاصة عند التسلط وعدم التفهم من الأهل سيلجأ المراهق عندها إلى حيل كثيرة لإخفاء ما يمر به عن أهله.
    صحبة المراهق هي من أهم ما يمكن أن يفعله الأهل تجاه أبنائهم، وفي هذه المرحلة ولخصوصية كل من الذكر والأنثى نرى أن علاقة المراهقة تشتد بأمها سيما في النواحي الأنثوية وكذلك المراهق تتوطّد علاقته بوالده، ويتوجّب على الوالد تجاه ولده المراهق وعلى الوالدة تجاه ابنتها واجب إخبار كل منهما بالمتغيرات الجسدية والنفسية كي يخلقا جواً من القبول النفسي والإرتياح في هذه المرحلة، وشرح تفاصيل هذه المرحلة لهما وعدم تركها للأقدار، أو لرفقة السوء، أو لأن يعرفا بها من هنا أو هناك كي تصل إليهما بشكل سليم ومدروس، ويكون المراهق عندها على استعداد لمواجهة هذه المرحلة بمساعدة والديه.


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

التربية, الأبناء , الأولاد , البنات , الحمل , الولادة , مراهق , مدرسة , مكتبة , كتاب الطفل , الحضانة , الطفولة , رضيع,
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك