Tips Tricks And Tutorials

تابع عبر البريد الإلكترونى:

Widget by our
التسجيل

أهلا وسهلا بك إلى Oursons.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: العادة السرية عند الذكور والإناث

              
    Bookmark and Share
  1. #1

    العادة السرية عند الذكور والإناث

    تعد العادة السرية أو الاستمناء بالنسبة للذكور والاسترجاز بالنسبة للإناث من العادات الخاطئة والمنتشرة بشكل شائع بين أوساط الشباب من كلا الجنسين، وبشكل خاص الذكور، وبحسب دراسة أمريكية فقد مارس حوالى 95% من الذكور و89 من الإناث العادة السرية، ولو مرة واحدة خلال حياتهم، وبالنسبة لجيل الشباب، فقد اعترف حوالى 94% من الشباب الذكور و70% من الفتيات فى الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة العادة السرية،

    أبرز المخاطر والأضرار، التى قد تحدثها العادة السرية، حسبما نُشر مؤخراً بعدة تقارير طبية أمريكية:
    1. ذكر موقع "Ask Men" تقريراً مطولاً حذر فيه من ممارسة العادة السرية، مشيراً إلى أن الإسراف فى ممارستها أو ممارستها بشكل يومى يحد من استمتاع الشخص خلال العلاقة الحميمية مع زوجته، ويقلل كثيراً من الرغبة فى الجماع.
    2. ذكر التقرير أيضاً أن العادة السرية سواء عند ممارستها بشكل منفرد أو من خلال مشاهدة الأفلام والصور الإباحية تقلل من مستويات هرمون التوستيستيرون لدى الرجال على المدى البعيد، وهو ما يقلل من رغبة الرجل فى ممارسة العلاقة الزوجية الحميمية، ويؤثر على كفاءة الحيوانات المنوية.
    3. قد يعتقد البعض أن الشهوة تنتهى بممارسة العادة السرية ولكن الواقع غير ذلك تماماً، حيث أشار تقرير طبى نُشر مؤخراً بموقع " T Nation"، ومستنداً على دراسة أجريت فى عام 1978 أن مستويات هرمون التوستيستيرون لدى الشباب الخاضعين للدراسة ارتفعت عقب عملية الإنزال بوقت قصير، وهو ما يزيد من الشهوة والرغبة الجنسية، وبالتالى تزداد الحاجة لإعادة ممارستها مرة أخرى.
    4. قد تساعد العادة السرية فى الحد بعض الشىء من القلق وتخفيف آلام المغص المصاحب للدورة الشهرية وتسهيل عملية النوم أحياناً، بسبب زيادة إفراز هرمون الأندروفين داخل الجسم، وعند المداومة على ممارسة العادة السرية فتحدث عملية التعود على تأثير مادة الأندروفين ولا يستغنى الإنسان عن تأثيرها فى كثير من الأحيان، وبالتالى يحدث إدمان للعادة السرية، ويشعر الإنسان بالتأثيرات اللحظية السابق ذكرها، ولكنها فى الوقت نفسه تُحدث شعوراً بالاستثارة الزائدة والتهيج للإنسان.
    5. الإسراف فى ممارسة العادة السرية قد يؤدى للإصابة بالضعف أو العجز الجنسى، حيث يصعب على كلا الجنسين إشباع حاجاتهم الجنسية، فلا يتمكن الذكر من الوصول بسهولة إلى عملية الإنزال، وأيضاً تجد المرأة صعوبة كبيرة فى الوصول إلى رعشة الشبق والإشباع الجنسى، وفسر التقرير ذلك، مشيراً إلى أن العادة السرية تجعل الشخص يمارس العملية الجنسية بصورة مختلفة عن الواقع، حيث يعمد كلا الجنسين إلى عملية الإنزال غالباً بواسطة الاستثارة السريعة للأعضاء التناسلية، وهو خلاف ما يحدث أثناء العلاقة الحميمية. تتمثل تلك الأضرار فى أن الاعتياد على تلك العادة بشكل منتظم، يسبب آلاما مبرحة فى الحوض وأسفل بطن الفتاة، نظرا لأنها تقوم أساسا على عدم إشباع الرغبة الجنسية لديها لأنها عبارة عن علاقة جنسية غير كاملة، وبالتالى يتسبب ذلك فى احتقان الحوض، مما يتسبب فى ألم مزمن للفتاة وهو تفسير المغص أو ألم البطن الذى تشعر به الفتاة بعد قيامها بالعادة السرية. وعن نزول الماء أو السائل الأبيض بعض ممارسة العادة، يؤكد “نشأت” أنه أمر فسيولوجى وطبيعى جدا، ومن أضرارها المستقبلية بعد الزواج أن تلك العادة تجعل الفتاة تعتاد على نوع معين من المداعبة والإحساس بالإثارة عن طريق البظر، وهو ما لا يحدث عند إقامتها لعلاقة كاملة مع زوجها، بحيث لا يلمس العضو الذكرى البظر، مما يجعل الفتاة لا تصل إلى قمة الشهوة من العلاقة الطبيعية ولا تشعر بالإشباع الجنسى الكامل من العلاقة مهما فعل زوجها، وبالتالى قد تلجأ مرة أخرى للطريقة التى اعتادت عليها من قبل ومعاودة ممارسة العادة. لذا يحذر “نشأت” الفتيات قبل الزواج من ممارسة الفتيات للعادة السرية للحفاظ على صحتهن الجنسية وعدم التعرض للمشاكل الصحية بعد الزواج وأثناء الحمل. الدكتور محمود نشأت، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى الجلاء التعليمى العادة السربة عند البنات تتحدث عنها الدكتورة هبة قطب نتحدث اليوم عن بعض العوامل التي تؤدي إلى لجوء الفتيات لممارسة تلك العادة السريه الذميمة وما تأثير ممارستها عليها سواء إن كانت متزوجة أو غير متزوجة، وذلك من خلال تساؤلات لبعض البنات عن تاثير العادة السرية عليهم وهي كالتالي: السؤال الاول عن كيفية الاقلاع عن ممارسة العاده السري "أنا فتاة أبلغ من العمر 30 عاما وغير متزوجة، كثير من الأحيان أشعر بأن رغبتي الجنسية مرتفعة بشدة، فألجأ لممارسة العادة السرية، وبعدها أشعر بتأنيب شديد بضميري.. أرجوك انصحيني بدواء يقلل شهوتي، فأنا لا أعلم كيف سينتهي بي الحال ولا أعلم متى سأتزوج؟!!". اجابة الدكتورة هبه قطب على البنت صديقتي العزيزة في البداية يجب أن نعرف كيف نشعر بالرغبة الجنسية وهو كالتالي؛ فهناك ما يسمى بالتغذية الانعكاسية، أي أن المشاعر بالجهاز العصبي تنتظر الإشارة من الانفعالات؛ فإذا كانت الإشارة موجبة فذلك معناه أن الانفعالات تتجه بشدة لكل ما يغذي المشاعر "من هذا النوع" أي الرغبة الجنسية في حالتنا هذه، ولذلك فإن الإشارات أصبحت إيجابية؛ فذهبت إلى الجهاز العصبي على حالتها تلك؛ فنشدت زيادة وزيادة في الرغبة الجنسية وما يلزمها من هرمونات وإنزيمات، فامتلأت هذه الدورة الدموية بالمكونات التي تؤجج الرغبة، فأصبحت ملحّة على ذهنك وتمكّنت من الفرد. إذن فالمسألة دائماً ما تبدأ بتصرف الشخص نفسه، إذا كان متجهاً نحو إشعال رغبته، وإيقاظ جذوة هذه الفتنة النائمة، فسيدخل ذلك الشخص في حلقة مفرغة من الشهوة والرغبة ومن ثم الأداء (العادة السرية)، فيثبت الإحساس بالسعادة والنشوة في نفس هذا الشخص، وتعاد الكرة مراراً؛ حتى يدمن الشخص هذا الإحساس بالنشوة، ومن ثم يبدأ السعي له؛ وإن تعارض ذلك مع ما هو صحيح أو ما هو صحي؛ فآنذاك لا يدرك الشخص إلا متعته التي لا يستطيع أن يسلوها، ثم بعد الأداء الفعلي تذهب السكرة وتأتي الفكرة؛ فلا يفكّر الشخص وقتها في كيفية التصدي للرغبة بإيقاف التصرفات "اللاإرادية" المؤدية لها، مثل قراءة الموضوعات ذات المضامين الجنسية، أو التحدث مع الأصدقاء والرفاق في الأمور الجنسية، أو مشاهدة المواقع الجنسية، أو حتى التخيلات الجنسية، وكل ذلك إنما هو من صميم التصرفات التي يقوم بها الإنسان بكامل إرادته، وبالتالي فهو يمكنه أن يوقفها إذا توافرت لديه الإرادة الصلبة والإصرار على ذلك. فإذا حدث ذلك عند الرجال، ظل لديهم فقط مقدار ضئيل من الرغبة الفسيولوجية بسبب اختلاف تركيبة الدورة الدموية لديهم؛ لاحتوائها على مقدار يصل إلى عشرين ضعف تلك الكمية الموجودة لدى المرأة، أما إذا قامت امرأة بذلك فإن ما يظل لديها -هذا إذا ظل شيء أصلا- مقدار لا يكاد يُذكر، وبالتالي فإن سبب بعض الرغبة تكون رغبة أيضا لا تُذكر يسهل التغلب عليها ولو بالانشغال بشيء بسيط. أما إذا ظل الشخص يردد ولو مع نفسه أنه مضطر لما يفعل بسبب تمكن الرغبة منه لفرط احتياجه؛ فإن ذلك يعزز برمجة لديه في ذهنه مضمونها أن يستمر فيما يفعل بلا رابط ولا ضابط. واخر ما أقوله هنا لكِ ولكل من تمارس تلك العادة أن الرغبة الجنسية ليست احتياجات بالشكل القاسي؛ فإذا توقفت عن تغذيتها فهي كالثمرة التي ستذبل وتصغر وتضمر شيئاً فشيئاً، أما إذا استمررت تسقينها وتزوّدينها بالفيتامينات والمغذيات الأخرى؛ فكيف لها أن تذبل؟! ومن أين لنا بشيء يخمدها؟ وكذلك لا يوجد في الحياة بأسرها هدف يتم الوصول إليه بالضغط على زر أو بأخذ حبة دواء، وإلا ما كان لمجاهدة النفس هذه المكانة، وهذا الكم من الثواب. السؤال الثانى عن تأثير العادة السرية على الانجاب عند البنات "مارست العادة السرية لمدة عشر سنوات فأنا أمارسها منذ بلغت 15 عاما تقريبا، وأرغب في التوقف عنها؛ لأنني اقترب موعد زفافي، وكذلك أشعر في كثير من الأحيان بحرقان شديد في المهبل، وإفرازات ذات رائحة كريهة، بالإضافة إلى الحكّة طوال الوقت، وأخجل من مصارحة والدتي بما أشعر به؛ خوفا من أن تعرف.. فهل العادة السرية هي السبب؟ وهل سيتسبب ذلك في عدم قدرتي على الإنجاب؟ أفيدوني". اجابة د هبه قطب على السؤال كالتالى في البداية يجب أن تعرفي أنه لأن العادة السرية تجرى دون فراش (مع زوج) فهي تحتاج إلى خيالات معينة تجعلك تعيشين على خيالات استمتاع، وعند الزواج يختلف الوضع وقالب الإمتاع، فتكتفي بالعادة السرية، وتقوم بالعلاقة معه على أنها واجب، ولكن أين استمتاع الزواج وهي بتضيع حقها؟!؛ فهي بذلك وكما ذكرنا تكتسب المتعة اللحظية يعقبها تراكم ضمير تعبان والتهابات مزمنة في الأعضاء التناسلية الخارجية ينتج عنه تقرحات وآلام شديدة ونزيف في بعض الأوقات؛ لأن الجلد رقيق ونسيجه غير مجهز لتدليكه بأجزاء الجسد نفسه أثناء العادة السرية. وكذلك يجب أن تعرف كل فتاة تفرط في ممارسة العادة السرية لملأ الفراغ أن استخدام العادة السرية بطريقة مفرطة قد يسبب احتقانات بالجهاز التناسلي للرجل أو للمرأة، وكذلك مع عملية الاحتكاك قد يلهب أو يجرح الغشاء المبطن للشفرين، ويساعد على دخول ميكروبات بكتيرية أو فطريات أو هديبات التريكوموناس triechomonos virginals وهذه البكتريا أو الفطريات أو الهديبات تسبب إفرازات متكررة وحكة أو التهابات بالمثانة ومجرى البول، وتحتاج علاجا بمضادات خاصة للفطريات أو البكتريا والهديبات، وذلك بعد مراجعة إحدى الطبيبات المختصات بأمراض النساء، ولا داعي للخجل حيث إن بقاء هذه الأعراض التي لديك دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة أنت قطعاً في غنى عنها، أما إذا عولجت من هذه الأعراض البسيطة، ستبقى الحالة بسيطة وستنعدم مع العلاج، وستعودين إلى كامل صحتك وعافيتك دون منغّصات بإذن الله تعالى، ووقتذاك لن يكون هناك داعٍ أبداً للقلق على مستقبلك كزوجة أو على خصوبتك أو قدرتك على الإنجاب، فلهذا خلق الله الطب وسخّر الأطباء؛ لنفعك ونفع كل من يشكو أو يُبتلى في بدنه أو في صحته وعافيته.. فلا تتردي يا صديقتي، وصارحي والدتك بالأعراض التي تشعرين بها، وليس ضرورياً إخبارها بمسألة العادة السرية؛ إذ إن الكثير من الفتيات يقمن بالشكوى من نفس هذه الأعراض بسبب الجوّ الحار أو كثرة العَرَق في المنطقة التناسلية أو الملابس الداخلية المصنوعة من ألياف صناعية، ولكن توجّهي مع والدتك إلى طبيب متخصص أو طبيبة، حتى ييسر الله لك العلاج الصحيح الشافي.. أما عن رغبتك في الابتعاد عن ممارسة العادة السرية فيا عزيزتي هناك مثل إنجليزي يقول: "إن كل خطوة تؤدي للتي تليها" والطريق العملي لهذا الصبر وهذا الجهاد هو ممارسة الرياضة بانتظام، ومن المستحسن عند الشباب أمثالكم أن تكون رياضة منهكة مثل الجري, أو على أقل تقدير, فلتنتظمي في الذهاب إلى إحدى صالات اللياقة البدنية؛ لإخراج ما في جسمك من طاقة، وإن فعلت ذلك فلن يتوفر لك الوقت والمجهود الدافعين لك لفعل ما يغضب الله، وحذار يا فتاتي العزيزة من الفراغ؛ فهو المارد القاتل المدمّر لكل شيء ولأي شيء، فاسعي جاهدة لملء وقت فراغك في أي شيء بالأعمال المفيدة أو في إثراء حياتك بالمزيد من العلم أو العمل أو الأعمال الخيرية أو الاجتماعية، أو كل هذه الأشياء مجتمعة. ومن أدرى أو أعلم منه سبحانه وتعالى بما نستطيع أو لا نستطيع، فانفضي عنك وسوسة الشيطان يا صديقتي، وكوني من المؤمنين الذين أثنى عليهم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}. صدق الله العظيم . كلمة أخيرة: لا أقول لكل فتاة تمارس تلك العادة وتنتظر الزوج الصالح أن تتوقف بين عشية وضحاها، ولكنني أقول: إن طريق النجاح هو الطريق الصعب، وربما أن الله يؤخر لك الزواج؛ لأنه يريد منك جهاداً أكبر؛ فإذا أقلعت عما تقومين به فربما تجدين وقتذاك الزوج الذي يستحقك وتستحقينه وتجدين لديه السكن النفسي والعاطفي والجنسي إن شاء الله.. ولا ضير في أن تسعي بنفسك أن تجدي هذا الزوج عن طريق بعض النساء الفاضلات الصالحات اللاتي يبتغين بذلك وجه الله تعالى. الاستمناء مرحلة طبيعية يمر بها الأفراد البالغون ويشعر المرء بحالة من الراحة والتخفيف من حالات الاكتئاب بل وربما تعد الحالة المثلى لممارسة الجنس بصورة آمنة.
    من جهة أخرى يعد الاستمناء وسيلة فعالة لتعويض النقص الذي قد يفتقر إليه أحد الزوجين أثناء ممارسة الجماع بسبب مشاكل قد يعانيها الجنس الآخر.
    قد يؤدي الإفراط إلى اضطراب نفسي وقد يحدث تشنج عصبي بعد تلك الممارسة بسبب الشد العصبي و فتور وقلة تركيز وكسل شديد. أحياناً تضطر المجتمعات المتدينة إلى الاستناد إلى معلومات غير دقيقة علمياً في سبيل إبعاد الشباب عن الاستمناء.
    [6] يعمل الاستمناء أيضاً على تخفيض ضغط الجسم وبالتالي فقد يكون ذا فائدة لمن يعانون من ارتفاع في الضغط وضرر على من يعانون من انخفاض في الضغطز

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    الدولة
    Advertising world
    المشاركات
    Many
     

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

التربية, الأبناء , الأولاد , البنات , الحمل , الولادة , مراهق , مدرسة , مكتبة , كتاب الطفل , الحضانة , الطفولة , رضيع,
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك