التسجيل

أهلا وسهلا بك إلى Oursons.

If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed.

مشاهدة تغذيات RSS

عاشق الصمت 2020

صوم الأمهات المرضعات خلال شهر رمضان

تقييم هذا المقال
              
    Bookmark and Share
صوم الأمهات المرضعات خلال شهر رمضان


سكس جماعى, سكس عربى, سكس مصرى, قصص سكس,عرب نار, صور سكس متحركة, xnxx,صور سكس,


​رمضان هو شهر في التقويم الإسلامي الذي يشمل فرض الصيام. ويشمل هذا الفرض الامتناع عن الأكل والشرب خلال كل أيام الشهر من الفجر وحتى غروب الشمس: بين 11-18 ساعة في اليوم حسب أي فصل من العام يحل فيه شهر رمضان.

ووفقًا للشريعة الإسلامية فإن المرأة المرضعة معفية من الصيام إذا كان هناك خوف من أن الصيام قد يضر بصحة الرضيع أو صحتها. ويمكن تعويض أيام الصيام في موعد اخر من السنه.


هل يجب الصوم أم لا؟

قد يكون للصوم خلال شهر رمضان عواقب صحية على كل من الأم المرضعة والرضيع. ومع ذلك، تقرر الكثير من الأمهات المسلمات الصيام خلال شهر رمضان.
يعتمد تأثير صيام رمضان على الرضاعة الطبيعية على عوامل مختلفة مثل: عمر الطفل ونموه وتغذية الأم وحالتها الصحية.
يجب أن يكون عمر الطفل ضمن الاعتبارات الرئيسية عند اتخاذ الأم المرضعة القرار بشأن الالتزام بالصيام خلال شهر رمضان.
  • الأطفال الرضع البالغ عمرهم حتى نصف عام
    ينصح الخبراء الطبيون الأمهات المرضعات للأطفال البالغ عمرهم حتى نصف سنة بعدم الصوم لأن الرضاعة الطبيعية في هذا العمر تُشكّل النظام الغذائي الأساسي للطفل، وربما النظام الغذائي الوحيد.
    قد تشعر النساء المرضعات خلال الصيام بالجوع والعطش الشديدين، وقد يتعرضن أيضًا لخطر الإصابة بالجفاف. قد يؤدي الجفاف الشديد إلى شح كمية الحليب حتى لو لم يكن هناك أي تغيير في جودته. لذلك، بشكل خاص, يجب على النساء المرضعات اللواتي يعانين من نقص في إدرار الحليب التفكير بعناية في قرارهن بشأن الصيام.
  • الأطفال بعمر 6 أشهر وما فوق
    يبدأ بعض الأطفال في تناول الأطعمة الصلبة عند بلوغهم 6 أشهر ويتعود بعضهم بالفعل على بعض من هذه الأطعمة، ولذلك هناك حالات يمكن فيها للوجبات الصلبة بالتأكيد أن تحل محل الرضاعة الطبيعية. في مثل هذه الحالات، قد تجد الأمهات المرضعات أنه من الأسهل الجمع بين الصيام والرضاعة الطبيعية بسبب انخفاض وتيرة الرضاعة الطبيعية.


يعتبر قرار الصيام في رمضان أثناء الرضاعة الطبيعية قرارًا شخصيًا الذي يعود للأم المرضعة، ولكن من المهم في نفس الوقت أن تكون الأم على دراية بكل الآثار الممكنة للصيام على الرضاعة الطبيعية. من المهم أن تكون الأم المرضعة التي قررت الصيام قادرة على تحديد الأعراض التي تتطلب التوقف عن الصيام والتوّجه إلى جهة مختصة مهنية.
من المهم التذكر بالنسبة لكل قرار بأن الأطفال الرضع يجب أن يحصلوا على الطعام الكافي في الوقت المناسب للنمو الطبيعي، السليم جسديًا وذهنيًا. تعتبر الفترة الأساسية بالنسبة لهم هي أول 1000 يوم من الحياة - من بداية الحمل وحتى عمر سنتين.
يعتبر حليب الأم غذاء الطفل الأساسي خلال هذه الفترة ويوفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل، يشمل الفيتامينات والمعادن والإنزيمات ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم الرضيع من أجل النمو.

على أي حال، من المهم استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار بالصيام.

كيف يؤثر الصيام على حليب الأم؟

تختلف ردة فعل كل أم مرضعة للصيام. تستطيع بعض الأمهات الصيام والحفاظ على التغذية الكافية لأنفسهن وأطفالهن، في حين قد تواجه أخريات صعوبًة في فعل ذلك. من المهم جدًا الانتباه والاصغاء لاحتياجات الجسم والطفل.
وطالما أن الأم المرضعة لا تعاني من الجفاف وتحافظ على نظام غذائي متوازن في ساعات ما بعد الصيام، يمكن للجسم أن يتكيف مع التغيرات في العادات الغذائية ويمكنه إنتاج ما يكفي من الحليب أثناء الصيام.
ومع ذلك، تشير الدراسات إلى حدوث تغيير في تركيبة الحليب والحالة الغذائية للنساء المرضعات خلال شهر رمضان.
كيف يؤثر الصيام على الطفل الرضيع؟

كقاعدة عامة، ليس من المفروض أن يسبب الصيام أي ضرر للطفل الرضيع. ومع ذلك، من المهم مراقبة سلوك الطفل والانتباه للعلامات التي تشير إلى حصوله على ما يكفي من الحليب.
مؤشرات على وجود تأثير سلبي للصيام على الطفل:
  • انخفاض عدد حفاضات الطفل الرطبة يوميًا (الحالة العادية: 6-7 حفاضات يوميًا)
  • انخفاض في عدد الحفاضات مع براز يوميًا (الحالة العادية: 3 حفاضات يوميًا)
  • الطفل يبدو غير مرتاح ويبكي أكثر من المعتاد
  • فقدان الوزن أو تأخر النمو والتطور

عند ظهور واحد أو أكثر من هذه المؤشرات، يجب استشارة طبيب ومستشارة الرضاعة الطبيعية.
كيف يؤثر الصيام على الأم المرضعة؟

تستطيع بعض الأمهات الصيام وفي الوقت نفسه الحفاظ على التغذية المناسبة لهن ولأطفالهن، في حين قد تواجه أخريات الصعوبات.
إذا اختارت المرأة المرضعة الصيام خلال شهر رمضان، فعليها أن تأكل وتشرب جيداً بين فترتي الغروب والفجر من أجل منع الجفاف وتجديد المكونات الغذائية في الجسم. يمكن أن يؤدي الجفاف إلى شح في إدرار الحليب. وإذا عانت الأم المرضعة من صداع أو دوار أو جفاف الفم أو الشفتين أو العينين أو لاحظت بأن لون البول داكن - فقد يشير هذا إلى احتمال اصابتها بالجفاف وبالتالي يجب عليها استشارة الطبيب على الفور.
قد يؤدي الصيام أيضًا إلى تغييرات فيزيولوجية لدى الأم، مثل الشعور بالنعاس وعدم التركيز والضعف والعصبية والعدوانية. يتأثر نمو الطفل بتواصله وتفاعله مع الأم ولذلك من المهم الانتباه إلى هذه الأعراض التي قد تحدث بتأثير من الصيام.
الصيام الجزئي

إذا شعرت الأم بأنها قادرة على ممارسة صيامها دون أن يكون لذلك عواقب صحية عليها وعلى طفلها، فيمكنها اختيار أحد الخيارين: الصيام لمدة شهر كامل أو الصيام الجزئي.
قد يُشكّل الصيام الجزئي (يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع) خيارًا مناسبًا لبعض الأمهات المرضعات اللاتي يرغبن في الصوم رغم مخاوفهن من الآثار المحتملة للصيام على الرضاعة الطبيعية.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

Back to Top